قِصَّةُ زبيدة امرأةِ هارونَ الرشيد
زُبَيْدَة رحمها الله وهي امرأة هارون الرشيد رحمَهُ الله عملت عملاً كبيرًا أجرتِ الماء من أرضٍ بعيدةٍ إلى عرفات يقال له ماء زبيدة لولا هذا الماء لهلك كثيرٌ من الحُجّاجِ، هي عمِلت ذلك لوجه الله رأت مناما، فقصّت لمعبّرٍ عالم يعرف التعبير فقال لها تعملين عملا ينتفع به الناس فأجرت هذا الماء من أرضٍ بعيدةٍ تحت الأرض، إلى الآن هذا الماء موجود، في الماضي نساء الملوك كنّ يعمَلن مبرّاتٍ فيها خدمةٌ كبيرة للمسلمين، أما اليوم صارَ التنافسُ بينهنَّ في بناءِ القصورِ وما أشبه ذلك.