|
القائمة الرئيسية

- الصفحة الرئيسية
» أشرف العلوم عن أشرف معلوم
» القول الفصل فيما ليس له أصل
» كل الهدى في كلام حبيبي
» درر السلاطين
» فاسألوا أهل الذكر
|
|
|
الزهد مرتبة كبيرة

ـ الرسول صلى الله عليه وسلم لما سأله صحابي: "دلّني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس" قال: "ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس". وسيرة الأنبياء كانت الزهد في هذه الدنيا وكذلك أولياء الله الصالحون، سيدنا سليمان عليه السلام كان يطعم كل يوم مائة ألف نفس وحين يقلون يطعم ستين ألفًا، كان يذبح كل يوم مائة ألف شاة وثلاثين ألف بقرة ويطعمها الناس ويطعمهم خبز القمح الصافي، أما هو كان يأكل خبز الشعير يبله في اللبن الحامض ويأكله، مع أنه أعطاه الله ملكًا ما أعطاه لغيره. وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان يأكل التمر والماء على الغداء والعشاء زمانًا طويلاً، أحيانًا كان يُهدى إليه الحليب واللحم.
تركُ التنعم يعين الشخصَ على الاستعداد للآخرة، مَن ترك الاسترسال في ملذات الطعام والشراب واللباس والأثاث قلبُه يَرق فيقوى استعداده للآخرة، أما من يتنعم فيكون استعداده للآخرة ضعيفًا.
|
|
|