نَبيُّ الله شعيب عليه الصلاة والسلام

 

قال الله تبارك وتعالى: {وَإِلى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ (85)} الآية [سورة الأعراف].

نَسَبُهُ

قيل هو من ذرية إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، وقيل هو ابن بنت نبي الله لوط، وقيل غير ذلك، وإن أمّه بنت لوط، وهو من الأنبياء العرب لقوله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر عند ذكر الأنبياءِ والرسل :"أربعة من العرب: هودٌ وصالح وشعيب ونبيُّك يا أبا ذر"، رواه ابن حبان.

وكان مشهورًا بالفصاحة وعلوّ العِبارة، وببلاغته في دعوة قومِه إلى الإيمان والإسلام.

عدد مرات ذكره عليه السلام في القرءان الكريم

ذُكر نبيُّ الله شعيب عليهِ الصلاة والسلام في القرءان عشرَ مرات، في سُورة الأعراف وفي سورةِ هود وفي سورةِ الشُّعراء وفي سورة العنكبوت.