قال رحمه الله:
واعلم رحمَكَ اللهُ بتوفيقِه أنَّ
سيدَنا محمدَ بنَ عبد اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قصيّ
بنِ كلابِ بن مُرّةَ بنِ كعبِ بنِ لؤيِ بنِ غالبِ بن فِهرِ بنِ مالكِ بنِ النَّضرِ
بنِ كِنانةَ بنِ خُزيمةَ بنِ مُدركةَ بنِ إلياسَ بنِ مضرِ بنِ نزارِ بنِ معدِّ بنِ
عدنانَ عبدُ اللهُ ورسولُه ونبيُّه وخليلُه، خيرُ الخلقِ أجمعين، وقائدُ الغرّ
المحجلين، أرسلَه ربُّه إلى الإنسِ والجنّ، مبشّرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله
بإذنهِ وسراجًا منيرًا.
نزلَ عليهِ بالوحيِ جبريلُ الأمين،
وهو رئيسُ الملائكةِ المكرَّمين، خلقهم اللهُ من نور، وجبلهم على الطاعة، وقواهُم
عليها، فلا ينامون، ولا يفترون، ولا يأكلون، ولا يشربون، ولا يعصون اللهَ ما أمرَهم
ويفعلون ما يؤمرون.
كِتابه الذكرُ الحكيم، وشريعته
الحنيفية السمحَة، وأمَّتُه خيرُ الأمم.