فصل

في تقسيم العلم

العلمُ قسمانِ سوى القديمِ
قِسمٌ ضَروريٌّ فكلُّ عاقلِ
ولاَ يسُوغُ الانفكاكُ عنهُ
هذا إذا ما صحَّتِ الآلاتُ
وقد مضتْ أنواعُهُ مستوعبَةْ
والنَّظريّ قِسمُهُ الثاني فَما
فكُلُّ ما عرفتَهُ استِدلالا

 

عِلمُ إلهي جَلَّ عن تَقسيمِ
يعرفُهُ من عالِمٍ وجَاهلِ
لعاقلٍ والانفصالُ منهُ
وانتفتِ الأسقامُ والآفاتُ
مُوجزَةً بيّنَةً مُهذَّبَةْ
أجلَّهُ فانظُر إلى أنْ تعلَمَا
فنظريٌّ فاعرِفِ الأمثالَ