فصل

في حدّ الدليل

وإنْ تُرِدْ مَعرفةَ الدَّليلِ
فإنَّهُ المرشِدُ فافهَمْ لفظَهُ
وحَدُّهُ المأثورُ في التَّلخيصِ
وهْوَ الذي ءاثرَهُ الفُحولُ

 

مِنْ غيرِ إطنابٍ ولاَ تطويلِ
وهْوَ إلى المطلوبِ أحكِمْ حِفظَهْ
لم يتأت لي على المنصوصِ
وشهِدَتْ بقطعِه العُقولُ