|
وليسَ يستحيلُ بَعثُ الرُّسُلِ
فذا مَقالُ المتشَرّعينَا
وهُم إذًا ذوُو العقول السالِمَةْ
وجعلوا العُمدةَ في التَّصحيحِ
وقدْ مضَى كلامُها مُستوعبَا
فليتَ شعري ما الذي أحَالهْ |
|
في عقلِ كُلّ فَطنٍ مُحصِّلِ
منْ سائرِ العالَمِ أجمَعينا
وقدْ أحالَ ذلكَ البراهِمَةْ
مسئلةَ التَّحسينَ والتَّقبيحِ
جَزْلاً قَويّا بَيّنًا مُهذّبَا
أم أينَ وَجهُ هذهِ الدّلالةْ |