وفيه تسعة فصول:
القول في أفعال الله جلّ وعلا
|
وصانِعُ العالمِ جلَّتْ قُدرتُهْ |
|
قَد نفَذَتْ في خَلقِهِ إرادتُهْ |
فصل
|
ما أمرَ اللهُ به عبادَهْ |
|
ففيهِ ما لم يَجرِ في إرادَة |
فصل
|
وصانعُ العالمِ لمَّا اخترعَهْ |
|
بمَنّهِ وطَوْلِه وأبدعَهْ |
فصل
|
للهِ أن يُكلّفَ العبادا |
|
مَا لا يُطيقونَ متى أرادا |
فصل
|
لربّنا سبحانَهُ تعالى |
|
أن يُؤلمَ الدَّوابَ والأطفالا |
فصل
|
لصانِعِ العالمِ أن يقضيْ بما |
|
شاءَ ولا يلزمُهُ أن يُنعِما |
فصل
|
إلهُنا سبحانه تعالى |
|
قد قدَّرَ الأرزاقَ والآجالا |
فصل
|
وإنَّ مَنْ ماتَ بهدمٍ أو غرَقْ |
|
أو ضُرّمَتْ عليهِ نارٌ فاحترَقْ |
فصل
|
ومُدركُ التحسينِ والتَّقبيحِ |
|
الشرعُ لا العقلُ على الصَّحيحِ |
فصل
|
وجُملةُ الإيمانِ قولٌ وعمَلْ |
|
ونيَّةٌ فاعملْ وكُنْ عَلى وَجَلْ |