|
فَكلُّ ما أوجدَهُ إلهُنا
وَهْوَ على نوعينِ نَوعٌ عَرَضُ
ومنهُما تأتلِفُ الأجسامُ
وليس يَعرى جوهَرٌ عنْ عَرَضِ
وأنكرَتْ جماعةُ الملاحدَةْ
وقدْ رأوْا تحرُّكَ الجَواهرِ
وعقلوا فَرقًا ضروريًّا فمَا
|
|
عُبّرَ بالعالَم عنهُ هَاهُنا
والآخَرُ الجوهَرُ تمَّ الغرَضُ
فاحفظ فكُلُّ حَافظٍ إمامُ
هذا هُوَ المختارُ فافهَمْ غَرضي
العرَضَ المدرَكَ بالمُشاهدَةْ
بعدَ سُكونٍ شاهدوهُ ظاهِرِ
أضلَّهُم إذْ جهِلوا مَا عُلِمَا
|