التحاب في الله

عليكم بالعمل بحديث قدسي رواه الحاكم وصححه وهو "وجبت محبتي للمتحابين فيَّ، ووجبت محبتي للمتواصلين فيَّ، ووجبت محبتي للمتباذلين فيَّ، ووجبتْ محبتي للمتزاورين فيَّ". التحاب في الله أمر عظيم فقد ورد في الحديث الصحيح أن المتحابين في الله يكونون على منابر من نور يوم القيامة. والتحاب في الله أن يحب المرء لوجه الله ويذكره بالطاعة إن نسي ويعينه عليها إن ذكر. والتزاور في الله أن يزوره لله تعالى لا ابتغاء لمتاع الدنيا الزائل وإن كان مسافرًا يرسل له رسالة مع السلام من دون طول عهد. والتباذل في الله أن يبذل لأخيه شيئًا ولو كان شيئًا خفيفًا كعود أراك أي السواك من الأراك. وأهم هذا التناصح في الله وهو أن يرشده إلى ما فيه خير له وينهاه عما فيه شر له.