وصية بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

ورد في الحديثِ لا يمنعنَّكم مخافةُ الناسِ من القولِ بحقٍ، فلا ينبغي للإنسانِ أن يسكتَ عن الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ مخافةَ الناسِ، فالرزقُ والأجلُ مكتوبٌ، إنما يُسكتُ في حالةٍ واحدةٍ وهي أنّه إذا تكلَّم يزيدُ ذلك المنكرُ، أما في غيرِ هذهِ الحال فلا يسكتُ.
شرطُ وجوبِ الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ أن يكونَ يرجو القبولَ أما إن كان لا يرجو القبول فسكت ما عليهِ إثم، مَن أمَرَ بالمعروفِ فليأمرْ بالمعروفِ ومَنْ نهى عن المنكرِ فلينهَ بالمعروفِ لأن بعض الناسِ إذا كُلّموا في النهيِ عن المنكرِ يزيدونَ شرًّا.
ولفظ الحديثِ في ابن حبان من حديثِ أبي سعيدٍ الخدريّ: "ألا لا يمنعنَّ أحدَكُم مخافةُ الناسِ أن يقولَ بالحقّ إذا رءاهُ" هذا في كتاب صحيحِ ابن حبان.