أنه يسمي الله بالريشة المعجزة، وبالريشة الخالقة والمبدعة، وذلك في مواضع عدة من كتابه المسمى "التصوير الفني في القرءان" وغيره، ويسمي الله بالعقل المدبّر في تفسيره سورة النبأ، وهذا مما لا يخفى أنه إلحاد قال تعالى :{وللهِ الأسماءُ الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائِه} (سورة الأعراف/180) وقال الإمام أبو جعفر الطحاوي السلفي في عقيدته التي هي عقيدة أهل السنة والجماعة: "ومن وصف اللهَ بمعنًى من معاني البشر فقد كفر".

ويعبّر في كثير من المواضع في كتابه المسمى بهذا اللقب "في ظلال القرءان" (طبعة دار الشروق، بيروت، 1400هـ ـ1980) عن الآيات القرءانية بأنها قطعة موسيقية لها أداة وإيقاع، ولها موسيقى متموجة عريضة، ونحو ذلك. ثم إنّه يقرّر في كتابه :"في ظلال القرءان" الطبعة الأخيرة أنه لا وجود للمسلمين على الأرض طالما يحكم الحكامُ بغير الشرع ولو في مسائل صغيرة، يذكر ذلك في الجزء الأول الصحيفة 590، ثم يكفّر كل من حكم بغير الشرع على الإطلاق ولو في مسئلة صغيرة من غير تفصيل