وقال سيد بشير أحمد كشميري في كتابه المسمى "عبقري الإسلام سيد قطب" دار الفضيلة ما نصه :"وإننا نرى أن سيد قطب حين وصل الثلاثينات بلغ حد التمرد في بعض كتاباته، حيث سخر من القيود الأخلاقية والاجتماعية ودافع عن الإباحية، وصرح أنه لو وكل إليه تكوين الكون من جديد لم يجعله "إلا حدائق ومنتزهات يجتمع فيها الأصدقاء والخلان والمحبوبون والحبيبات للتناجي والسهر اللطيف، لا ضجيج ولا اضطراب." ويخفى على كثير من معارف سيد قطب وعشاقه وخاصة المسمون الإسلاميين منهم أن سيد قطب مر بمراحل مثل هذه أو يغمض بعضهم عينيه عنها" انتهى. نقلاً عن كتاب سيد قطب صورة نفسية مجلة الأسبوع 8 أغسطس 1934م العدد 37 ـ عدنان مسلم ـ ظهور داعية ص 154-156".