يعتبر تطرف الإرهابيين غيرة على الدين
لقد دافع القرضاوي عن المتطرفين الذين يقتلون المسلمين ويستبيحون أموالهم معتبرًا الأمر غيرة على الدين وذلك في كتابه المسمى "ظاهرة الغلو في التكفير" صحيفة 11 حيث قال ما نصه :"إن هذا الغلو الذي انتهى بهؤلاء الشباب المخلصين الغيورين على دينهم إلى تكفير من خالفهم من المسلمين واستباحة دمهم وأموالهم".
الرد: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :"كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه" رواه مسلم.
وهؤلاء قد أحلوا دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم وعاثوا في الأرض فسادًا وقتّلوا المسلمين بأبشع الطرق التي تدل على تعمقهم في الإجرام والوحشية وشوهوا صورة الإسلام والمسلمين في أذهان الناس، فكيف يكون إجرامهم هذا وإرهابهم وتطرفهم غيرةً على دين الله تعالى!؟ وكيف يسميهم القرضاوي مخلصين؟!