ومن جملة ضلالات القرضاوي أنه حرّم زيارة قبور الصالحين والتبرك بآثارهم وذلك في كتابه المسمى "العبادة في الإسلام" صحيفة 142 حيث قال ما نصه: والتبرك بآثار الصالحين بقبورهم بعد مماتهم هما أوسع أبواب الشرك بالله.
الرد: هذا تكفير لمئات الملايين من المسلمين الذين يزورون القبور ويتبركون بقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم على مرّ العصور، وتكفير للصحابي الجليل بلال الحبشي مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قصد قبر النبي لزيارته وجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه، روى ذلك السمهودي في "وفاء الوفا" وإسناده جيد، وكلام القرضاوي فيه تكفير لسيدنا أبي أيوب الأنصاري الذي ثبتَ عنه زيارته قبر النبي صلى الله عليه وسلم ووضعه وجهه على القبر. والحديث رواه أحمد والطبراني وصححه الحاكم. كما أن الكلام فيه تكفير للأئمة الأعلام، فهذا الإمام الشافعي رضي الله عنه يقول :"إني لأتبرك بأبي حنيفة وأجيء إلى قبره في كل يوم (يعني زائرًا) فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين وجئت إلى قبره سألت اللهَ تعالى الحاجة عنده، فما تبعد عني حتى تقضى".
|
|