ذمّه للفقر واعتباره من أخطر الآفات على العقيدة الدينية

 يقول القرضاوي: وليس في مدح الفقر ءاية واحدة من كتاب الله ولا حديث واحد يصح عن رسول الله. ويقول أيضًا: لا شكّ أن الفقر من أخطر الآفات على العقيدة الدينية وبخاصة الفقر المدقع الذي يجانبه ثراء فاحش وبالذات إذا كان الفقير هو الساعي الكادح والمترف هو المبطل القاعد: الفقر حينئذ مدعاة للشكّ في حكمة التنظيم الإلهي للكون والارتياب في عدالة التوزيع الإلهي للرزق. هذا ما ورد في مقالة نشرت في جريدة اللواء 3 تموز 1996

الرد: لا شك أن هذا كلام إنسان مخلّ من دين المسلمين ولا يراعي الشرع في كلامه، بل إن كلامه هذا يدل على تهوّره وجرأته على قول الباطل، كما أنه نفى وجود نصّ فيه مدح للفقر وهذا يدل على جهله فقد روى الترمذيّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"يدخل الفقراء الجنةَ قبل الأغنياء بخمسمائة عام" وقال الترمذي حديث صحيح. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم أيضًا :"اطلعت على الجنّة فرأيت أكثرَ أهلها الفقراء" رواه البخاري. وقال تعالى في مدح فقراء المسلمين المتعففين {يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف}.