لقد ابتليت الأمة المحمّدية على مرّ العصور بالكثير من الخارجين عن جادة الصواب الذين حرفوا دين الله وفسّروا النصوص الشرعية على هواهم فأوقعوا بعض ضعاف الأفهام في المهالك والضلال، زاعمين أنهم لهم المقدرة على الاجتهاد واستنباط الأحكام. ومن هؤلاء رجل أفسد في البلاد وفتن العباد وهو المدعو يوسف القرضاوي الذي ظهر على شاشات التلفزة الفضائية ليفتي بفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان، مخالفًا بذلك النصوص القرءانية والحديثية مخالفةً صريحةً لا تخفى على ذي بصيرة، بل وضرب بأقوال العلماء وإجماعَهم عرض الحائط زاعمًا أنه يجتهد كما اجتهدوا !

ولكن الله تعالى قيض لهذا الدين من يدفع عنه شبه المضلين الذين يشوّهون الحقائق على ضعاف العقول والأفهام. فعملاً بالآية الكريمة :{كنتم خير أمّة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} كان لزامًا علينا أن نحذّر من هذا الرجل الذي افتتن به بعض الناس لا سيما بعدما دُعي عبر شاشة التلفزيون للمناظرة العلنية أمام الناس، فما كان منه إلا أن تهرب زاعمًا أن لا ينزل إلى مستوى من يطالبونه بالمناظرة.