خالد الجندي يبيح للرجل أن يختار غير الإسلام دينًا
قال خالد الجندي على قناة الأوربت الثالثة في 3/3/2003 ليلاً: إذا كان دين الإسلام هو الصحيح فقط ويجب الدعاء إليه وحده. الله تعالى قال: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ (24)} [سورة سبإ]. ويفسرها على زعمه :"القرءان لا يتخطى الحدود ولا يهين أحد، لكم دينكم ولي دين. إلي عاوز يختار أيّ دين إن كان صادقًا فلا بأس حتى إللي عاوز يرتد أهلاً وسهلاً فليرتد، ولكن عليه أن لا يثير ضجة بين الناس".
الرد: أوَّلا دين الإسلام هو الدين الحق عند الله قال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)} [سورة ءال عمران]، فلا دين صحيح إلا الإسلام. وقال: {وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} [سورة المائدة/3] فكل الأنبياء مسلمون، فمن كان متبعًا لموسى عليه السلام فهو مسلم موسوي ومن كان متبعًا لعيسى عليه السلام فهو مسلم عيسوي ومن كان متبعًا لمحمد فهو مسلم محمدي، والإسلام هو الدين الذي رضيه الله لعباده وأمرنا باتباعه. وقد ثبت أن الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم قال :"الأنبياء إخوة لعلات دينهم واحد وأمهاتهم شتى" رواه البخاري،
|
|