فيقول فيما يقول: غيرُ التقي لا ينتفع بالقرءان.
وقال: لا بأس باختيار أي دين، ومن أراد أن يرتدَّ فأهلاً وسهلاً.
وقال: يجوز أخذ مال الربا وإثمك على من أفتاك.
وقال: لا يوجد شىء اسمه علاج بالقرءان لا نقول عن القرءان إنه شفاء للناس.
وقال عن أبي بكر وعمر: إنهما يؤمنان بأشياء لا يقبلها العقل.
وقال بنسبة الحلول لله تعالى والعياذ بالله.
وقال بنسبة الجهة لله تعالى والعياذ بالله.
ونسب الشرك لسيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
يعتبر الشاك بالإيمان مؤمنًا.
وقال للتي تقبض سبعة ءالاف جنيهًا فما فوق: فعليك أن تدفعي كل شهر زكاة مالك.