من ضلالات محمد أمين شيخو قوله :"إن الله لم يشأ حصول المعاصي والشر وإن العباد اختاروا ذلك بغير مشيئته سبحانه".

هذه الضلالة هي أُسُّ ضلال محمد أمين شيخو وانحرافه فإنه فكّر بذهنه القاصر فتخيل له أن الشرور والمعاصي لو كانت تحصل بمشيئة الله وأنه لو كان الله خالقًا لأفعال العباد لكان الله ظالمًا، فقرر في نفسه أنّ الله شاء السعادة لكل العباد وأنه سبحانه وتعالى لم يقدّر في الأزل حصول الشرور والمعاصي، لكن عقيدته هذه مصادمة للنصوص الصريحة في القرءان والحديث والتي تفيد أن الله هو الذي شاء وقدر وخلق كل ما يحصل في هذا العالم ومصادمة لإجماع علماء الأمة جميعًا على هذا، فبدل أن يتراجع عندئذ عن هذه الضلالة ويعودَ إلى الحق غلبه العُجْبُ فزعم أنه لا يشترط في تفسير القرءان التقيد باللغة ولا بقوانين الشريعة المنقولة إلينا ولا بأقوال أئمة الدين وإجماعهم، فقام لذلك بتفسير القرءان على خلاف قواعد التفسير المعتمدة بل زعم أن كل من قبله على الإطلاق لم يفهموا هذه النصوص ولا عقلوا معنى القدر ولا عرفوا معنى الإيمان به.