والآن بعد هذه المقدمة المجملة نفند بعون الله ضلالة محمد أمين شيخو في مسئلة المشيئة والقدر (لو أردنا ذِكر كل ضلالاته لزادت على ألف كما عددناها) تفصيلاً بما يظهر مخالفتها للقرءان والسنة وإجماع الأمة قاصدين بذلك الذبّ عن حوزة الدين وفضح المنافقين.

ثم نتبعه إن شاء الله تعالى بذكر ضلالاته الأخرى أو قسمٍ منها ولو على سبيل الإيجاز مع رد يُلقِمُ كلَّ من ينتصر لهذا الرجل الحجرَ ويُخرس ألسنة الحمقى من أتباعه ويَقِي عامة المسلمين فتنتهم ويحميهم من ضررهم بإذن الله سبحانه وتعالى وبه العصمة والتوفيق.

وقد بلغنا أن جماعة عبد القادر الديراني تكفر جماعة عبد الهادي الباني وبالعكس، وأنهم يتنافسون على الدنيا والمناصب، فهذا يدل على فساد كلتا الفرقتين.