14 ـ سخريتهم من علم القراءات.
15 ـ ينهون عن الحج بشكل غير مباشر، بقولهم: يجب على الإنسان قبل أن يحج أن يبلغ مرتبة التقوى إذ هذه المرتبة شرط قبول الحج، وهذه التقوى ليس لها ضابط إلا شهادة الشيخ فهو يقرر أن فلانًا بلغ هذه الرتبة أو لم يبلغها، ولا ندري لماذا لم يصل أحد بعد إلى هذه المرتبة المزعومة.
16 ـ الاستهتار بالصحاح وبالأحاديث الصحيحة واتباع منهج التوسم "الحدس الشخصي" في تصحيح الأحاديث وجعلوا من هذا المعيار غير المنضبط مسوغًا لتصحيح الموضوعات وإبطال صحة الأحاديث الصحيحة حتى ولو كانت في الكتب الصحاح التي أجمعت الأمة الإسلامية على قبولها وتواترت من عهد جامعيها. وبناء على ذلك أنكروا الأحاديث الصحيحة الواردة في موضوع القضاء والقدر والمعراج والرجم وشق الصدور...