وأنه هو الذي سلم قلعة عنجر بما فيها من سلاح للثوار (السيرة 375 وما بعدها)! وأنه هو الذي بسط الأمن في جبل الشيخ ومحيطه وقمع فساد الدروز والنصارى حتى استتب الأمن ونشطت الزراعة وغرقت أسواق دمشق بالمنتجات الزراعية والرخاء بسبب ذلك (السيرة 405) وأنه هو الذي واجه جمال باشا والي الشام كلها في ذلك الوقت فلما أراد نفيه من سوريا تجمع الضباط الأتراك كلهم وقدموا استقالاتهم تضامنًا معه (كذا) (السيرة 110) وغير ذلك من أعمال مجيدة بزعمه لا تجدها أيها القارئ مسطورة في كتاب ولم يشر إليها مع أهميتها وخطرها مؤرخ لا سوري ولا فرنسي ولا غير ذلك ولا تسمع عنها من أحد ممن عاصروا تلك الفترة إلا من أتباع محمد أمين شيخو نقلاً عما سمعوه منه فقط من غير أن يذكر اسمًا لمكان أو اسمًا لشخص يُستطاع بواسطته السؤال للتأكد من صحة قصة واحدة من هذه القصص وكل ذلك بخطط وترتيبات ضعيفة لا تُقْبل.