وما ذُكر إن هو إلا نموذج واحد لقصصه وادعاءاته التي لا يُشَمُّ منها إلا حب الظهور وفرط الغرام في الرئاسة وادعاء الأهمية والرفعة فاستمع إليه يدّعي بلا خجل أنه أسَر وحدَه بمعاونة شرطيّ واحد سبعين مجرمًا مسلحين من أعتى المجرمين كانوا في اجتماع لهم (السيرة ص/127) وأنه تقابل ليلاً مع ضَبُعٍ كالحمار في الكبر فصرخ في وجه الضبع قائلاً "ورصاص" فربض الضبع على الأرض ساكنًا وقعد هو يدخن سيجارته مقابله وكلما حاول الضبع النهوض صرخ به فقعد ثانية وهكذا ساعات إلى طلوع الفجر حين وضحت الرؤية فأطلق عليه الرصاص فقتله (كذا) (السيرة ص/89) وأنه في صغره اتخذ كلبًا له كالحصان يسرجه ويسابق به الخيل راكبًا عليه فيسبقها (السيرة ص 34-35)!!! وأن أخاه سليمًا هو الذي أوقف زحف الجيش اليوناني إلى اسطنبول عقب الحرب العامة الأولى (السيرة ص 258)!!! وأن محمدًا تفوق في الرماية على رامي الجيش الألماني كله وتعلم أسلوبه وأتقنه في لحظة (السيرة ص 102) !!! وهو الذي بسط الأمن في ربوع دمشق بل وكل سوريا (السيرة ص 14) وأنه هو الذي منع تنفيذ حكم الإعدام بأربعة ءالاف جندي عثماني وأبطل القانون الذي كان سيعدم به نحو أربعين أو خمسين ألف جندي ءاخر (السيرة 171 وما بعدها) أي نصف الجيش في ذلك الوقت!
|
|