ثم ادعى أنه استنبط مقدار الزكاة في الأموال من القرءان (كتابه المسمى درر الأحكام/مبحث الزكاة) وهو بذلك يَدَّعي أنه قادر على مساواة النبيّ صلى الله عليه وسلم ومؤهل لذلك. ومحمد أمين شيخو يشبّهُ الله بمخلوقاته ويصفه بصفاتهم (التفسير ج 2 ص 26 وص 139) ويجيز على البشر أن يتصفوا بصفات الخالق ويدعي ذلك لنفسه (التفسير ج 2 ص 150 والكتاب المسمى درر الأحكام في مقدمته والمبحث الأول) فكذَّب قول الله تعالى: {ليس كمثله شىء} [سورة الشورى/11] وقوله: {قل هو اللهُ أحد} [سورة الإخلاص/1] وقوله: {فلا تضربوا لله الأمثال} [سورة النحل/74] أي لا تشبّهوه بخلقه. وكذَّب قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا فكرة في الرب" رواه أبو القاسم الأنصاري أي أن الله لا تدركه تصورات العباد لأنه ليس جسمًا، أما لو كان جسمًا لأمكن تصوره ولو من بعض الوجوه. فتبًّا لمن يشبّه الله بخلقه ثم تبًّا. وينكر رفع عيسى إلى السماء (الكتاب المسمى عصمة الأنبياء ص 279)