وهذا تكذيب لقول الله: {ولقد ءاتينا إبراهيمَ رشدَه من قبل} [سورة الأنبياء/51] ولقوله تعالى بعد ذِكْر عدد من الأنبياء: {وكُلاًّ فضلنا على العالمين} [سورة الأنعام/86] وهل فُضّل الأنبياء على غيرهم إلا بالإيمان وعلُوّ الشأن؟! وهو يحط من مرتبة النبوة ويجعلها مستحَقّةً عن طريق المجاهدة لا أنها بمجرد فضل الله وكرمه (كتابه المسمى عصمى الأنبياء ص 31) فخرق بذلك إجماع الأمّة ... ولعله فعل ذلك لأنه كان يطمع في ادعائها ولعله لأجل ذلك ادعى أن السنة النبوية ليست موحاة للنبي صلى الله عليه وسلم بل إن النبي استنبطها كلها من القرءان إذ في القرءان تفصيل كل شىء (كتابه المسمى عصمة الأنبياء ص 56) فكذّب بذلك حديث رسول الله الذي فيه: "كان جبريل ينزل عليّ بالسّنة كما ينزل عليّ بالقرءان". ونحن نقول له: ألا تعلم أيها الجاهل أن الحديث فيه شرح للقرءان. ثم قل لنا من أين عرف المسلمون عدد ركعات الصلوات وأوقاتها؟