اعلم أن ما ذكرناه إن هو إلا غيض من فيض من كفريات محمد أمين شيخو وتابعه عبد الهادي الباني ومن أخذ بكلامهما وتمسك بمقالتهما وإلا فإن لمحمد أمين شيخو كلمات أخرى شنيعة كثيرة يستبشعها أدنى من له مسكة من عقل أو طرف من عِلم فعلى زعمه كل المسلمين الذين في الدنيا الآن كفار إلا من تبعه وسار على منهاجه فعلى زعمه إن لم تفكر وتعقل هذا هو الكفر (التفسير ج1/ص52) وإن لم تبلغ درجة الولاية لن تدخل الجنة (التفسير ج2/ص130) فحكم بذلك على عامة المسلمين من البشر والجن بالكفر ومعلوم أن الأولياء قلة قليلة فيما بينهم، كما يفهم ذلك من النصوص الشرعية كقوله تعالى: {وقليلٌ من عباديَ الشَّكُور} [سورة سبإ/13] والتفكير والعقل وبلوغ درجة الولاية إنما هو على حسب ما يدعو إليه محمد أمين شيخو ويفصله لا على حسب ما عرفه المسلمون (كتابه المسمى درر الأحكام ص 22/23/39/40 إلخ)، فلذلك هو لا يتورع عن تكفير عامة المسلمين وسلب الإيمان عنهم وادعاء أن مصيرهم النار (التفسير ج2 ص 130) بل هو لا يتورع عن تكفير الأنبياء والزعم بأنهم قبل سلوكهم الطريق التي اشترطها كانوا ضلالاً غير مهديين (التفسير ج1 ص 43)
|
|