فإذا كان هذا الذي نفى صحابية أبي بكر كافرًا مرتدًا لأنه خالف إجماع المسلمين في تفسيرهم الآية {إذ يقول لصاحبه} [سورة التوبة/40] فكيف الذي ينكر قتل الكفار الأنبياء؟! مع أن صحابية أبي بكر ذُكِرَت في ءاية واحدة وقتلَ الكفار لبعض الأنبياء ورد في عدة ءايات فمنكر قتل الأنبياء أولى بالتكفير.
فهذه الفرقة ينطبق عليها ما ذكره الفقهاء.
ومن العجب العجاب زعم هؤلاء أنهم صوفية نقشبندية ولا يدرون أن الصوفية النقشبندية وغيرهم على أن تعلم علم الدين القدرِ الضروريّ منه فرض على كل مسلم وأن من لم يتعلمه فهو فاسق. وأعجب من ذلك زعمهم أنهم مستغنون عن تعلمه وأنه يكفيهم انتسابهم إلى شيخهم (الذي ترقى على ما زَعَموا بركوب الكلاب في الصغر وبالتدرج إلى الولاية بالزعامة على المجرمين بعد ذلك وبالتمشيخ بوظيفة الجندرمة (الدرك) في الكبر) فاعجب لسخافة عقولهم ثم اعجب.