وقد حاول أن يبرر هذه الأعمال بأعذار لا تقوم لها قائمة عند النظر والتدقيق كزعمه أن المرأتين اللتين لعب معهما الشدة كانتا أختي جمال باشا حاكم بلاد الشام وقتذاك وبنتها وكان يحرسهما في إحدى رحلاتهما فعشقته البنت وتبعته إلى مخدعه وحاولت إغواءه وكان هو لا يكلمها ولا ينظر إليها فخاف من نتيجة ذلك فلعب معهما بالشَّدَّة ووعد الأم بأنه سيتزوج ابنتها (كذا!!) ثم بعد وصولهما إلى اسطنبول وتقديم تقرير الرحلة رجع عن كلامه اهـ.
قلت: انظر رحمك الله إلى هذه الأكذوبة التي لا يصدقها حتى الأطفال الصغار وقل لي من يفعل هذا هل يدفع عن نفسه الضرر بذلك أم يجلب لنفسه زيادة عداوة من قبل الطبقة الحاكمة ويقوي داعي الانتقام في صدورهم وقد كانوا بزعمه قادرين على ذلك بسهولة. والأنكى من ذلك أن أتباعه يفرحون بهذه القصة بل ويقارنون بين قصته هذه وقصة سيدنا يوسف ويجعلون ما فعله من الاحتيال والإخلاف بالوعد والمعصية