2 ـ قال إمام القوم أفضل أولياء الله بإجماعهم في زمانه أبو العلمين سيدنا أحمد الرفاعي رضي الله عنه: "الطاعات والمعاصي بقضاء الله تعالى وقدره وعبادتُهُ بإرادته ومشيئته فإنّ الطاعة مقدرة من الله تعالى بقضائه وقدره وكذا المعصية. والمعاصي مُكَوَّنةٌ مقدرةٌ بقضاء الله تعالى وقدره ومشيئته لكنها ليست برضائه ومحبته ولا بأمره، وما أراد الله أن يكون كان بلا محالة طاعة أو معصية وهذا معنى قولنا ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن... فمن هداه الله تعالى خلق الله فيه فعل الاهتداء ومن لم يهده لم يهتدِ وكل ذلك بمشيئة الله كما قال: {يضلّ من يشاء ويهدي من يشاء} [سورة النحل/93]" اهـ ذكره في المجالس الرفاعية صحيفة 54.
قلت: فيثبت الإمام الرفاعي أن ضلال العبد أو اهتداءه تابع لمشيئة الله تعالى وينكر محمد أمين شيخو ذلك فما انتسابه للصوفية بعد هذا؟