|
فتاوى في تكفير البوطي

أجمع أهل السنّة
والجماعة على تكفير من يسمي الله بالعلة أو المصدر أو السبب أو
الواسطة أو المنبع أو غيرها من الألفاظ التي فيها تشبيه لله
بخلقه، وهذا البوطي قد طبع كتابه المسمى "كبرى اليقينيات
الكونية" ثلاث وعشرين مرة كلها فيها وصف لله بالعلة والعياذ
بالله تعالى. والعلة في لغة العرب معناها المرض، ووصف الله
بالمرض كفر صريح لا يشك فيه مسلم، أما عند فلاسفة اليونان
ارسطوطاليس وغيره: الله علة لوجود العالم، أي العالم ـ
على زعمهم ـ لم يوجد بمشيئة الله وإرادته، وهذا أيضًا كفر صريح،
قال تعالى :{وربُّك يخلق ما يشاء ويختار}. ثم إن البوطي
لم يكتف بهذا، بل سمى الله تعالى بعلة العلل!! هذه العبارة
الأولى والثانية من كلام فلاسفة اليونان الذين يقولون بأننا
لسنا بحاجة إلى الأنبياء، أفكارنا تُغنينا عن كلام الأنبياء.
هذا الرجل غش المسلمين غشًا كبيرًا. كثير من الناس ينظرون في
هذا الكتاب ويأخذون بما فيه فيكفرون ولا يدرون.
فرض على كل من استطاع أن يحذر من هذا الرجل وأمثاله، قال تعالى
:{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى
لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا
وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن
مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ}.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن
العاص:"إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له يا ظالم فقد
تودع منهم" معنى الحديث أن هذه الأمة إذا صاروا إلى حد
أنهم لا يقولون للظالم يا ظالم فقد تودع منهم معناه رفع الخير
أي البركة عنهم.
فلا تكن يا أخي المسلم مقصرًا في التحذير ممن يغش المسلمين في
دينهم. فالله علينا رقيب.

عناوين الفتاوى

فتاوى علماء أندونيسيا ـ سوريا "حفظهم
الله"
فتاوى علماء اليمن "حفظهم الله":
|