وقال العلاّمةُ البياضيّ الحنفيّ في كتابه إشارات المرام صحيفة 197 بعد ذِكر الأدلة على حدوث العالم ما نصّه :"فبطل ما ظنّه ابنُ تيمية من قِدم العرشِ كما في شرح العضدية" انتهى.

    هذا وقد نقل المحدّث الأصولي بدر الدين الزركشيّ في تشنيف المسامع ص 342 وهو مخطوط اتفاقَ المسلمين على كفر من يقول بأزلية نوع العالم فقال بعد أن ذكر أن الفلاسفة قالوا: إن العالم قديم بمادته وصورته، وبعضهم قال: قديم المادة محدَث الصورة، ما نصه :"وضللهم المسلمونَ في ذلك وكفروهم" انتهى. ومثل ذلك قال الحافظ ابن دقيق العيد والقاضي عياض المالكي والحافظ زين الدين العراقيّ والحافظ ابن حجر في شرح البخاريّ وغيرهم.

    قال القاضي عياض في الشفا (2/606) :"وكذلك نقطع على كفر من قال بقدم العالم أو بقائه أو شكّ في ذلك على مذهب بعض الفلاسفة والدهرية" انتهى.