أي لم يتقدم الله جنسَ الحوادث، وإنما تقدم أفراده المعينة أي أنّ كل فردٍ من أفراد الحوادث بعينه حادث مخلوق، وأما جنس الحوادث فهو أزلي كما أن الله أزليّ، أي لم يسبقه اللهُ تعالى بالوجود (معنى كلام ابن تيمية أن الإنسان بعينه حادث مخلوق أما جنسه وهو الإنسانية فأزليّ والعياذ بالله).

    وهذه المسئلة من أبشع المسائل الاعتقادية التي خرج بها عن صحيح العقل وصريح النقل وإجماع المسلمين، ذكر هذه العقيدة في سبعة من كتبه: موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول، ومنهاج السنّة النبوية، وكتاب شرح حديث النزول، وكتاب شرح حديث عمران بن حصين، وكتاب نقد مراتب الإجماع، ومجموعة تفسير من ست سور، وكتابه الفتاوى، وكلّ هذه الكتب مطبوعة.