وقد وصفه بذلك الأمير الصنعاني صاحب كتاب سبل السلام فقال فيه أولاً قبل أن يعرف حاله قصيدة أولها:
سلامٌ على نجد ومن حلّ في نجد * وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي
وهذه القصيدة مذكورة في ديوانه وهو مطبوع، وتمامها أيضًا في البدر الطالع للشوكاني والتاج المكلل لصديق خان فطارت كل مطار، ثم لما بلغه ما عليه ممدوحه من سفك الدماء ونهب الأموال والتجرىء على قتل النفوس ولو بالاغتيال وإكفار الأمة المحمدية في جميع الأقطار رجع عن تأييده وقال:
رجعت عن القول الذي قلت في النجدي * فقد صح لي عنه خلاف الذي عندي
ظننت به خيرًا فقلت عسى عسى * نجد ناصحًا يهدي العباد ويستهدي
لقد خاب فيه الظنّ لا خاب نصحنا* وما كل ظنّ للحقائق لي يهدي
وقد جاءنا من أرضه الشيخ مِرْبَدُ * فحقق من أحواله كل ما يبدي
وقد جاء من تاليفه برسائل * يكفر أهل الأرض فيها على عمد
ولفق في تكفيرهم كل حجة * تراها كبيت العنكبوت لدى النقد
|
|