وأمر ابن تيمية كما قال الحافظ الفقيه المجتهد تقي الدين السبكي ما نصه :"وحُبِس بإجماع العلماء وولاة الأمور" انتهى.
قال تقي الدين الحصني في كتابه دفع شبه من شبّه وتمرّد بعد ذكره مرسوم الملك ابن قلاوون _ وسيأتي فيما بعد _ في ابن تيمية ما نصّه:
"وأزيد على ذلك ما ذكره صاحب عيون التواريخ وهو ابن شاكر ويُعرف بصلاح الدين الكتبي وبالتريكي وكان من أتباع ابن تيمية وضرب الضرب البليغ لكونه قال لمؤذن في مئذنة العروس وقت السحر أشركت حين قال:
ألا يا رسول الله أنت وسيلتي * إلى الله في غفران ذنبي وزلتي
وأرادوا ضرب عنقه ثم جددوا إسلامه، وإنما أَذكر ما قاله لأنه أبلغ في حق ابن تيمية في إقامة الحجة عليه مع أنه أهمل أشياء من خبثه ولؤمه لما فيها من المبالغة في إهانة قدوته والعجب أن ابن تيمية ذكرها وهو ساكت عنها" اهـ.