قد ذكرنا لك يا من نوّر الله قلبك بالإيمان ورزقك حظًا من الفهمِ خمس عشرة كفرية من كفريات رجب ديب موجودة في شرطه بصوته أو مسموعة بواسطة شهود أحياء وما ذكرناهُ ليس إلا غيضًا من فيض شذوذاته.
فالرجل جاهلٌ مدع قليل الأدب مع الله قليل الأدب مع رسول الله وقليل الأدب مع أحبار الأمة ولذلك فإن الكفرَ يتتابع صدوره منه بعد الكفرِ، والضلالة بعد الضلالة، ولو أردنا أن نحصي كل ما تكلم به مما يخالف الشريعة أو يعارض الدين لاحتجنا إلى مجلدات لكن فيما ذكرنا كفاية للعاقل. على أننا نزيدك على ما تقدم ذكر أمورٍ أخرى باختصار لتكون على بينة أكبر بحاله وحال أتباعه وذلك حتى يزداد في قلبك الرحمةُ للمسلمين والخوفُ عليهم من هذا الرجل وأمثاله وأتباعه فتسرعَ في تحصين أهل بيتك وجيرانك ومعارفك وأصدقائك وعشيرتك ولتبذلَ ما استطعت لحمايتهم وغيرهم من المسلمين من هذا الضلال محذرًا من المنكر وأهله سادًا عليهم السبل ما استطعتَ حتى تكون ممن يحفظ الله بهم هذه الشريعة بيضاء نقية، فإن أقوال هذا الرجل صريحة في الضلال لا تحتمل تأويلاً ولا تقبل تفسيرًا تُصرفُ به عن معانيها، وإيّاك أن تصغي لمن يقول لك إن الرجل عالم فإن العلم ليس جبة تُلبسُ وعمامة يغطَّى الرأس بها.