إنما شجع رجب ديب على التمادي في أقواله قلةُ من ينكر عليه وضعفُ نيات أغلب الناس وتوانيهم عن القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإلا فإنهم لو فعلوا لما بقي مثل هذا "الذئب" يضلل بأفكاره المخالفة للشرع أولاد المسلمين من غير رادع ولا زاجر.

وقد ذكرنا من ضلالات هذا الرجل خمس عشرة ضلالة، روجع في بعضها ونوقش فلم يقبل ولم يتراجع فلم يبقَ إلا التحذير منه غَيرةً على الشريعة وحرصًا على الدين، ولو كان رجب ديب مدرسًا في مدرسة عصرية فصدر منه غلطة أو غلطتان أي علَّم الطلاب خلاف الصواب في مسألة أو مسألتين ثم روجع فلم يتراجع لهاج أهالي الطلاب وماجوا ولسارعت إدارة المدرسة إلى زجره أو طرده لكنّ أمر الدين عند بعض الناس فضلةٌ وإلا فكيف تفسّر هذا السكوت المريب عن هذا الرجل؟! وكيف تفسّر تواني من يشرف على التدريس الديني في بلده عن معالجة هذا الخلل الفظيع؟! ولعلّ بعض المهتمين بحفظ الشريعة لا تبلغهم أقاويل هذا الرجل. وعلى كل حال فمن أطاع الله أعزه الله ومن ابتغى العزة بغير دين الله أذله الله. وصدق القائل

إلى ديّان يوم الدين نمضي وعند الله تجتمع الخصومُ

وعلى الله التكلان وإليه الملجأ والمآب.