فهذا
غاية ما ورد في المسئلةِ وفيه إرشاد إلى ذكرٍ معين حتى لا يضرّ الشيطان الولدَ ولم
يذكر رسول الله أن الزوج إذا تركَ هذا الذّكر يكون الولد ولد حرام، ولا قال إنه
يكون سيّء الأخلاق ولا شدد على الأمّة في هذا الأمرِ ولا أوجبَه عليهم بل قال فيهِ
:"لو أنّ أحدكم" الحديثَ. وهي قرينة ظاهرة على أن هذا الأمر سنّة لا واجب.
فكيف يجرؤ محمد رجب ديب بعد هذا على نسبة أغلب أولاد المسلمين إلى الزنى لتركِ
ءابائهم التسميةَ عند الجماع؟! ليس هذا فقط بل زاد في الطنبور نغمة وقال إن الشيطان
يشارك الأب فيكون ولده نصفه إنسانًا ونصفه شيطانًا، وهذا مما لم يُسمع بمثله من
قبل!! فانتبهوا أيها المسلمون إذ غالبكم عند رجب أنصاف شياطين!!
والله أعلم ماذا يقول هذا المُدْبِر في سيدنا إبراهيم وقد اشتهر بين المسلمين كما
ذُكِر في القرءانِ أن أباه "ءازر" كان مشركًا لا يعرف الله ولا يعبده؟! أيزعم أيضًا
أنّ سيدنا إبراهيم كان سيء الخلق نصف شيطان لأن والده لم يقل بسم الله عند جماع
والدته؟!
فالله المستعان على أمثاله وإليه المشتكى.
|
|