شذوذ وسخافة وضلال!! محمد رجب ديب يفضل حلَقة الذكر
التي هو يعلمها باسم الطريقة النقشبندية على الصلاة المفروضة!!
ويكفّر تارك الذّكر

 

جماعة محمد رجب ديب لهم ترتيب يُعرفون به يقعدون في المسجد فيغمضون أعينهم ثم يتصورون شيخهم هذا وقد يكون معهم صورة له ينظرون إليها قبل ذلك (إذ هو يبيعهم صوره!!!) في بيروت كان يبيع صورته الكبرى بمائة وخمسين ليرة والصغرى بخمسين ليرة، الكبرى كانوا يعلقونها في البيوت للتبرك بها والصغرى كالحرز يعلقونها على أجسادهم أو يضعونها في جيوبهم لتحفظهم على زعمهم، هذا لما كان يتردد في أثناء الحروب اللبنانية في أوائلها وذلك منذ نحو اثنتين وعشرين سنة ويحضر درسه نحو مائتين أو ثلاثمائة أو أكثر. ومع ذلك يذكرون الله بقلوبهم من غير تحريك الشفتين مع طأطأة الرأس وقد حصل مرة في مسجد الإمام عليّ في تلك الأيام أن بعضهم كان قاعدًا على تلك الهيئة فكلم شخص واحدًا منهم فما كان يلتف ولا يردّ عليه ثم لما كرّر عليه قال بصوت عالٍ: رجب في كل مكان.