أقواله وأفعاله يريد بها إظهار نفسه ليُعظم ويعتقد ويَتفانى الناس بمحبته ولا يلتفتوا إلى غيره وفي طيّ كلام له تفضيل نفسه على نبي الله الخضر عليه السلام وهذا الكلام قاله في بعض مجالسه يشهد به عليه شهود حيث قال :"المريد إذا رأى الخضر فلا يلتفت إليه بل يبقى مع شيخه" يعني نفسَه، وخضر نبي من أنبياء الله بدليل أن الله أمر سيدنا موسى الذي هو أفضل الرسل بعد سيدنا محمد وسيدنا إبراهيم أن يتعلم منه ما خفيَ عليه. وقد أجمع أهل الحق على أن الأنبياء معصومون من الكفر والكبائر كما قال القاضي عياض وغيره، لكن محمد رجب ديب جاهل بأصول العقيدة وجاهل بعلم الحديث وغيره ولو كان عنده أدنى اطلاع في ذلك لعلم أنّ الحديث الذي يستند إليه في نسبة ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام ليس حديثًا ثابتًا وإنما هو من بلاغات الزهريّ كما قال الحافظ ابن حجر في الفتح فيكون الحديث غير موصول فلا تقوم به حجة.