عند محمد رجب ديب الفقرُ كُفْر ... والفقير مرتدّ!!


وسبب قوله هذا أن الفقير لا يستطيع أن يأتي إلى محمد رجب ديب لا بالهدايا الغالية ولا بالمال الوفير، فهو أولاً يحثّ أتباعه على العمل لأجل جمع المال فيقول في شريط له بتاريخ 25/3/1978 :" الفقير "تنبلة" وكسلاً هدم ركنين من أركان الإسلام الزكاة والحجّ فهو مرتد على طوقين". انتهى.

الرد: لكن الزكاة لا تجب على الفقير أصلاً والحج لا يجب على غير المستطيع فكيف يكون الفقير هادمًا لهما؟!
وهل سمع محمد رجب ديب أحدًا قبله كفّر مسلمًا بسبب فقره واعتبره مرتدًّا؟! بل نتحداه أن يذكر ولو عالمًا واحدًا أو عاميًّا غير عالم قال بمثل هذا قبله.

ثم هو يضرب على نفس الوتر ثانيًا فيقول في شريط له مسجل بتاريخ 1/11/1981 إن الهجرة تعتبر في الإسلام ركنًا من أركانه. انتهى.

 الرد: لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"لا هجرة بعد الفتح" رواه البخاري.
ثم يفسر رجب ديب الهجرة فيقول: تهاجر من الفقر الذي جعله الإسلام أخًا للكفر فقال كاد الفقر أن يكون كفرًا ووصف المؤمنين بالذين هم للزكاة فاعلون باذلون لا ءاخذون، وصف المؤمنين بالأغنياء لأن الذي يؤدي الزكاة في الإسلام لا يسمى فقيرًا ولا مسكينًا إنما اسمه غنيّ، وجعل الغِنى الذي هو الزكاة ركنًا من أركان الإسلام!!! انتهى.