وزاد
على أركان الإيمان الستة التي قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان أن
تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره" اهـ. فها هو محمد
رجب ديب قد زاد ركنًا في الدين وكأنه يقول الرسول نقصهُ شىء وها أنا أذكره، ومن زعم
ذلك فهو كافر بلا شك.
زد على ذلك أن الشيخ ولو كان وليًا من الأولياء ليس هو معصومًا من الزلل والخطأ فقد
يأمر مريده بشىء ويكون الصواب بخلافه، لذلك قال سيد الأولياء في زمانه سيدنا أحمد
الرفاعيّ رضي الله عنه: "سَلم للقوم أحوالهم ما لم يخالفوا الشريعة فإذا خالفوا
الشريعة فكن مع الشرع" اهـ. وقال السيد الإمام الهُمام عبد القادر الجيلاني رضي
الله عنه: "إذا علِمت من الشيخ خطأ فنَبهه فإن تركه فذاك الأمر وإلا فاتركه واتبع
الشرع" اهـ. ذكره في كتابه أدب المريد. بل قد نصَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
على عكس قول محمد رجب ديب وتوجيهه فإنه عليه الصلاة والسلام قال:"ما منكم من أحد
إلا يؤخذ من قوله ويترك غيرَ رسول الله" اهـ. رواه الطبرانيّ في الأوسط وحسّنه
الحافظ العراقيّ.
فكيف بعد هذا يجرؤ محمد رجب ديب على اتهام من يخالف قول شيخه ولو أدنى مخالفة بالكفر وبانقطاع صلته بالشرع وبالإسلام؟! كيف وقد خالفت امرأةٌ سيدنا عمرَ أمر به يومًا وهو رأس أولياء هذه الأمة في الكشف وكان وقتها أمير المؤمنين فأمر بعدم الزيادة في المهور على حدّ معين،