ثم يتعدى رجب ديب في تزيين الجهل إلى حد أنه يقول سيدنا رسول الله ما كان له معلم اهـ.
الرد: لعله يريد بهذا أن يقول "كما أن الرسول كان يتكلم في الدين من غير معلم (على زعمه) كذلك أنا أفعل اقتداء به" فتأمل!! وفي هذا حثّ لأتباعه أن لا يلتفتوا لتلقي العلم لأحد غيره بل يتوجّهون إليه بكليتهم. كما يدلّ على ذلك أيضًا قوله لهم "المريد بين شيخين كالمرأة بين رجلين" وقوله "إذا قال لك الشيخ عن اللبن أسود فقل أسود". لكن ماذا يفعل بقول الله تعالى:{علمهُ شديد القوى} [سورة النجم/5] وشديد القُوى هو جبريل عليه السلام معلم الرسول كما هو معلوم؟ وماذا يفعل بالأحاديث الصريحة التي يسأل فيها النبيّ عليه السلام جبريل عن أمور ثم يرجع إليه جبريل فيها بالوحي؟ أليس الجاهل والعالم يعرف أن جبريل عليه السلام كان ينزل بالوحي على رسول الله فيعلّمه ما أمره الله بتعليمه ومبلغه ما أمره بتبليغه؟! أليس كلام محمد رجب ديب ردًا لهذه النصوص وتكذيبًا لها؟ بلى وردُ النصوصِ كفرٌ كما لا يخفى.
|
|