أوليس
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" عليكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين
يلونهم" اهـ رواه الترمذي. هذا وأبو بكر أفضل الصحابة وعمر رأس أهل الكشف وعليّ
أعلم صحابة النبيّ عليه السلام فإذا كانت حالهم كما قال محمد رجب ديب فعلى أي شىء
أمرنا الله باتباعهم وحثنا الرسول على الاقتداء بهم ومن هم أهل العلم والمعرفة إذن
بزعمه؟!!
وإنما مراد قائل هذا الكلام هدم الشريعة وتشكيك الناس بأمور الدين وزعزعة ثقتهم في
انتقال أحكامه إليهم.
وزيادةً في تحقير الصحابة ـ وهم حملة العلم ونقلة الشريعة ـ يقول محمد رجب ديب في
شريط بتاريخ 25/3/1978 :"الصحابة يا ابني لما جالسوا النبيّ كانوا فقراء شحاذين ...
كانوا يخلطون الصوف مع الدم ويأكلونه في أيام الجوع ... كانوا يأكلون خنافس كانوا
يأكلون الحشرات من جوعهم" وقد تكرر هذا المعنى في أكثر من شريط. اهـ.
الرد: لو قال أحدٌ مثل هذا عن والد محمد رجب ديب أو ولده أو عنه نفسه لكان ثار غضبًا ولربما كفّره تحت دعوى أن تحقيره للشيخ يؤدي إلى تحقير الشرع، وأما أن يقول هو هذا عن الصحابة فلا يرى به بأسًا إذ يزداد أتباعه بذلك تعلقًا بشخصه وتعظيمًا له دون صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى يعتبروه أفضل المسلمين الصحابة ومن بعدهم. وعلى كل حال فالافتراء على صحابة نبينا عليه السلام لا يرجع إلا بالوبال على صاحبه.