ثبتَ أنّه نادها يا عائش بحذف التاء ويا عائشة بإثباتها، وفي البخاري أيضًا :"يا عائشة هذا جبريل يُقرئك السلام" قالت عائشة فقلتُ: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا أرى". هذا مع أنّه عليه الصلاة والسلام بعد أن وُلِد عبد الله بن الزبير سماه رسول الله بعبد الله وكنّى خالته عائشة بأم عبد الله ومع هذا أي مع أن لها كنية معروفة مشهورة نادها رسول الله بقوله يا عائشة أكثر من مرة. وجواز مثل هذا الأمر لا يخفى على عاميّ من المسلمين فضلاً عن عالِم.
فكلام محمد رجب ديب لا ينعطف فقط إلى تكفير كل المتزوجين من المسلمين إذ لا يخلو واحد منهم من أن ينادي زوجه باسمها أو تنادي الزوجة رجلها باسمه بل ينعطف إلى تكفير رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا والعياذ بالله. ومن كفّر كل المسلمين هو الأوْلى بالتكفير، ومن ضلّل رسولَ الله فهو الضال بلا شكّ.

وهذه المسئلة وحدها كافية في إظهار حال هذا الحكواتي الذي يدعي الإرشاد وهي وحدها كافية لبيان جهله وتسرعه وفساد قلبه وجرأته على الضلال وتكذيبه لنصوص الشريعة وخرجوه عن الإسلام والمسلمين.
ولكننا مع ذلك سنتبعها بمسائل أُخَر حتى لا يبقى مجال لشخص يتبعه من غير بصيرة أو دجال يُشبِهُهُ ليقول إنّ هذه كانت فلتة واحدة أو زلة منفردة وحتى لا يبقى مجال لضعيف فهم ليحاول تأويل كلامه الصريح أو التماس عذر فاسد له. وبالله التوفيق.