الرد:
كان يكفي رادعًا لرجب ديب عن مقالته هذه قول الله تعالى :{وما من إلهٍ إلا إلهٌ
واحد} [سورة المائدة/73] وقوله تعالى:{الله لا إلهَ إلا هو} [سورة البقرة/255] بل
كان يكفيهِ الكلمة التي يعرفها المسلمون جميعًا صغارًا أو كبارًا وهي الشهادة
الأولى "لا إله إلا الله"، لكن ما العمل ورجب ديب يعتقد أن كلمة الشهادة الأولى خطأ
ويقول بكل وقاحة للناس ذكروها له "أخطأتم"!!! ولا شكّ أن من يدّعي وجود إله غير
الله فهو كافر ومن يدّعي أن شهادة لا إله إلا الله خطأ فهو كافر لا يختلف في ذلك
مسلمان. بل استمع رعاك الله إلى محمد رجب ديب وفي نفس الشريط يحاور شخصًا فيقول لو
سألنا واحدًا منكم ما معنى لا إله إلا الله فيجيبه أحد الحضور معناهُ أنه لا يوجد
إله غير الله فيقول رجب وبالفم الملآن أليس عندكم غير هذا؟! هذا ليس معنى لا إله
إلا الله اهـ.
استمع إلى قوله هذا وقل لي ألا تشتعل غضبًا لله تعالى من استهزاء هذا الرجل بالدين
واستخفافه حتى بكلمة التوحيد؟!
ثم إنّ "الإله" معناهُ المعبود بحق وهو الله ثم استعاره المشركون فأطلقوه ظلمًا على ما يعبدونه من دون الله (كما ذكره الفيوميّ في المصباح المنير وهو قاموس قديم مشهور مطبوع) فضارعهم محمد رجب ديب وتبع الكفار لا المسلمين، وأطلق لفظ الإله على غير الله فالله حسيبه.