أما تلامذة الهرري ففكرهم وعقيدتهم الإسلامية باتت أنصع من الشمس في رابعة النهار حيث إنهم في عقيدتهم على مذهب الإمام أبي الحسن الأشعري وهو إمام أهل السنة قديمًا وحديثًا بالإضافة إلى الإمام أبي منصور الماتريدي وهذا خطابنا في كتبنا ومجالسنا يشهد لنا بذلك.
أما عقيدتك يا فيصل فإنما هي تركيبات قائمة على الأهواء حيث وصل بكم الأمر أن حرمت قول استغفر الله في مجلتكم المسماة (الأمان العدد (7) السنة الثانية 22 رجب 1400هـ) حيث قيل بالنص لا تصح صيغة الاستغفار إلا قول: رب اغفر لي أو ربنا اغفر لنا أو غفرانك وقال هذا المدعي : كل ما عدا هذه الصيغ فهو كلام أقل ما يقال فيه أنه المكاء والتصدية وما استعمال صيغة استغفر الله إلا دليل جهل من المستغفر لا أصل له في القرءان والسنة.
والرد على مثل هذه الترهات وافٍ ووافر رددنا غير مرة وفي غير موضع ولكن نكتفي بما روى مسلم في صحيحه أن الأوزاعي رضي الله عنه سئل كيف الاستغفار قال نقول أستغفر الله أستغفر الله.
|
|