بسم الله الرحمٰن الرحيم
الحمد لله اللطيف القدير، والصلاة والسلام على سيدنا محمد البشير النذير، وعلى ءاله وأصحابه إلى يوم القيامة الخطير. قال الله تعالى :{كنتم خير أمّة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} وقال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم: "الدّين النصيحة".
لقد أمرنا الله تبارك وتعالى بالعمل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإحقاق الحق وإبطال الباطل، ولقد كثُر في هذا الزمان الذين يتستّرون بستار الإسلام، يفترون على دين الله، ويحرّفون الأحكام، ويوهمون الناس بلحاهُم وعمائمهم بأنهم أئمة الإسلام، فلذلك كان للغيارى على دين الناس، على سلامة دينهم، وعلى سلامةِ أوطانهم موقفٌ، فبيّنوا زيف أقوالهم وبطلان افتراءاتهم. ومن هؤلاء الذين حرفوا الشريعة، خالفوا شرع الله تعالى حرفوا الأحكام، بالتزام مذهب الفساد والتطرف والإرهاب في البلاد، رجل جاهل بعلم الدين يظن في نفسه بأنه عالم وأنّه مرشد، وأنّى يكون له رشد ما لم يتّق اللهَ ويرجع عن غيّه وفساده. وهذا الرجل هو المدعو حسن قاطرجي، هذا الرجل الذي تورّط في فتاوى ما أنزل الله بها من سلطان، متبعًا بذلك أفكارًا فاسدة كاسدة سببت الخراب والدمار في بلاد المسلمين. وبيان ذلك بالأدلة في المقالات والردود العلمية التي ستنشر في هذه الصفحة.