مخازي وفضائح حسن قاطرجي وشذوذه

الخلايا السرية وتدفق المال عليه

 

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى، قال الله تعالى: {كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} (سورة ءال عمران).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أناس من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا تعرف منهم وتنكر، دعاةٌ على أبواب جهنم من استجاب لهم قذفوه فيها" رواه البخاري.

هذا بيان نوجهه إلى الناس حتى يكونوا على حذر من أهل الفساد والشر ودعاة جهنم، ومن دعاة جهنم رجل مفتون اسمه حسن قاطرجي كان منذ مدة تزيد على عشرين سنة يحاول جاهدًا في الطريق الجديدة وفي محلة حمد (في بيروت) تحديدًا أن يؤثر بأفكاره الشاذة ومعتقداته الباطلة على المصلين في مسجد حمد، ولكن غرابة تصرفاته وفساد سريرته جعلهم لا يلتفتون إلى شذوذه ودعوته، لا سيما وقد شاع عنه في محلته أنه يعمل على تنظيم حلقات خاصة وخلايا سرية يُطلق عليها اسم "الجماعة السرية" فيما يسمى بالجماعة الإسلامية.

ولما فشل في العمل على نشر دعوته الباطلة علنًا لجأ إلى التشويش على بعض الفتية وخدعهم بأسلوب الأعمال السرية والتدريبات والمخيمات شبه العسكرية فتعلقوا به وعرف كيف يستميلهم ويحركهم لينشروا دعوته ولاستقطاب غيرهم من الشباب والشابات إلى ما لا تحمد عقباه مما دعا بعض الغيورين على مصلحة هؤلاء الشباب وغيرهم من أهل محلته على التحذير منه، وكشف مكره وخداعه، فازداد نفور الناس منه مما جعله في عزلة فضاقت به الدنيا بما رحبت، فلم يجد سبيلاً أمامه إلا السفر إلى مطلع "قرن الشيطان" حيث التحق بجامعة المشبهة المجسمة نفاة التوسل وهناك استقى ألبانهم المسمومة، وتغذى على أفكارهم البعيدة عن عقيدة ومبادىء المسلمين سلفًا وخلفًا. ولما وثقوا من تمكنه من أباطيلهم وغسل دماغه أطلقوا وثاقه ليعود مجددًا إلى لبنان بوجه جديد وباسم العمل الخيري والدعوة وأسس جمعية له ولكلّ شاذ مثله بعدما امتلأ من السحت والمال المشبوه، وصار له دعم ماليّ كبير خارجي باعترافه هو، وأخذ أسياده يملون عليه التعليمات والأوامر وسمّى جمعيته "جمعية الإرشاد والإصلاح" ثم ما لبث أن وجد غطاء له ليعمل في العلن وهو بناء المساجد فوجه أزلامه لجمع التبرعات من الناس لبناء مسجد السلطان محمد الفاتح في بيروت، وجمع التبرعات باسم بناء مسجد في بشامون، وحمل أتباعه دفاتر إيصالات بالقبض باسم مصرف العمل الصالح!!! وخلطوا بين الحلال والحرام وجمعوا كل ذلك في بنك "لبنان والمهجر" فرع الطريق الجديدة تحت رقم حساب بالدولار 1902321576011 وتحت رقم الحساب اللبناني 19013215760112 فيا لعار من يدّعي الإرشاد والإصلاح والفقه والحديث وهو غارق في خلط المال الطيب والمال الخبيث، فالربا خبث وملعنة والصدقة طيب ومطهرة فكيف جمع بينهما هذا المتعالم الجاهل باسم مصرف العمل الصالح؟!!

وقد طارت بعض هذه الأموال واختلطت بأموال بعض تجار البناء من تلاميذه وشركائه وحطت في بشامون مشاريع عمرانية وعشرات الشقق السكنية التي تبنى وتباع والمتبرعون ينتظرون متى يبنى هذا المسجد!!!! وإمعانًا منه في نشر أفكاره الشاذة عمد إلى إصدار مجلة موجهة إلى النساء تحمل اسم "منبر الداعيات" فيها الطامات المهلكات. ثم ما لبث أن أعلن انسحابه من تلك الجمعية بعدما أشاع أن خلافًا قد وقع بينه وبين أذنابه فيها تمويهًا على الناس، وأسس جمعية أخرى سماها "جمعية الاتحاد الإسلامي" التي صار يبث من خلالها أفكاره السامة بين الشباب الذين تلقوا منه التعليمات والتوجيهات التي وصلت إلى درجة توجيههم إلى قتل بعض المشايخ ممن يخالفونهم بالرأي.

وجاء عام 1995 وفيه افتضح أمر بعض الشبكات الإرهابية والخلايا السرية في بيروت التي تبين من خلال التحقيقات القضائية مدى الارتباط العميق بين حسن قاطرجي وبين هذا الخلايا السرية، وقد تكرر مرارًا اسم حسن قاطرجي في التحقيقات القضائية على أنه كان شيخًا لهؤلاء القتلة المتطرفين وأنه هو الذي دلهم على من زودهم بالأسلحة في مخيم عين الحلوة. ولطالما كانت توجّه إلى المدعو حسن قاطرجي الدعوات للمناظرة ولكنه كان يتهرب منها خشية افتضاح أمره وانكشاف سره وبيان عوره، ولأجل هذا فإننا سنوجه إلى حسن قاطرجي العبارات التالية حتى تكون موعظة له وعبرة لأمثاله:

لقد وصلت بك الجرأة والوقاحة يا حسن أن تصف أهل السنة الذين هم ملتزمون السنة اعتقادًا وأحكامًا بالنفاق، وهذا اللقب أنت أولى به، فأنت المنافق والمداهن الذي شبّ على الكذب والمكر والنفاق والمداهنة، وتمرّس على تحريف الحقائق وتشويه الوقائع.

ألست أنت يا حسن من نافقتَ وداهنتَ الوهابية أهلَ التجسيم والبدع والأهواء عندما كنت تدرس عندهم في جامعتهم، وأنت تعلم أنهم لا يحبون أستاذك في التطرف سيد قطب، بل ويهاجمونه وينكرون عليه بعض الأشياء، فكيف سكتَّ عنهم وكيف قبلت منهم ذلك، ألم تطلع على المجلة الفصلية المسماة "السلفية" العدد الثاني 1417 هجرية المحشوة بالهجوم على سيد قطب!! وسواء اطلعت أم لم تطلع فأنت تعرف أن الوهابية يهاجمون سيد قطب بل ويكفّرونه كما ورد ذلك في كتبهم ولعلك لم تطلع على كتابهم "مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله" حيث يقولون ص 274 "ومعلوم أن سيد ومن دار في فلكه يُكفرون بمثل هذا". وهذا الكتاب تأليف ربيع بن هادي المدخلي طبع مكتبة الغرباء الأثرية في المدينة المنورة وهذه عبارتهم في سيد قطب وأنت تقول فيه "أستاذ وشهيد"، فلم سكتَّ عنهم!! أنت المنافق يا حسن قاطرجي يا من تسد فمك أموالُ الوهابية التي تصلك شهريًا باعترافك حيث قد خصصوا لك خمسة ءالاف دولار كل شهر على الأقل، هذا غير المبالغ الطائلة التي تأتيك منهم بمناسبة وبدون مناسبة. فلماذا يخصصونك بهذه المبالغ إلا لأنك مداهن لهم ومروّج لأفكارهم. ومع ذلك تقول أيها الوقح عن أهل السنة الذين يلتزمون مذهب الإمام أبي الحسن الأشعري والإمام الماتريدي رضي الله عنهما إنهم أهل البدع والأهواء!! ترميهم بما هو نعتك ووصفتك.

ويكفيك خزيًا قولك هذا وارتباطك بأعداء الحق، وأنك استقيت من المجسمة المشبهة الذين يبغضون النبي، وتشجع أتباعك على الجرائم فارتكبوا ما ارتكبوا من قتل النفوس ثم تمدحهم على ذلك وتصفهم بأنهم أبطال.

ويكفيك خزيًا يا حسن أنك زعمت أن المحققين من أهل السنة لم يكفّروا المعتزلة القائلين بحلول الحوادث في ذات الله. وها هو الإمام الكبير أبو جعفر الطحاوي الذي هو من السلف يقول في عقيدته المعروفة بالعقيدة الطحاوية :"ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر" فأين هم المحققون الذين نسبت إليهم فِرْيَتَك؟؟

عار عليك يا حسن قاطرجي أن تذم المسلمين الأتقياء وتمدح المحرّفين من أمثال سيد قطب في دروسك ومجلتك، وتحث جماعتك والنساء اللواتي يدرسن عندك على المطالعة في تفسيره الذي يكفّر فيه البشرية تكفيرًا مطلقًا. يكفيك خزيًا أنك تصف أهل العلم من المسلمين بالمنافقين وتمدح سيد قطب الذي كفّر كل المسلمين، وما هذا إلا دليل على ما أنت عليه من الشذوذ والانحراف والفساد وعمى القلب والهوى الذي اتبعته لتوهم الناس أنك من أهل الدين والعلم.

اتقِ الله يا حسن قاطرجي وكُفّ عن خزعبلاتك، واترك التذبذب الذي أنت فيه ما بين دعوةٍ إلى مذهب سيد قطب ودعوةٍ إلى مذهب الوهابية.

اتق الله يا حسن قاطرجي وتوقف عن الافتاء بغير علم، وإصدار الفتاوى لجماعتك بالتحريض على الفتن والقلاقل والتخريب ضد أهل الحق.

أما وصفك لبعض أهل الحق بأنهم يكفّرون العلماء فهذا واللهِ فرية ظاهرة لأن الذين يكفّرون علماء الإسلام هم أسيادك الوهابية وزعيمُك سيد قطب الذي تتعلق به كما يتعلق الطفل الرضيع بثدي أمه. ومما يدل على أن سيد قطب ليس فقيهًا ولا مرشدًا قولُه في تفسيره المشهور باسم "في ظلال القرءان" إن الاشتغال بالفقه في هذا الزمن مضيعة للعمر. ولا يخفى يا حسن على كل ذي لب أن الفقه يحتاج إليه كل يوم كل مكلف، ومن جملة الفقه الطُهور الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام :"الطهور شطر الإيمان". والفقه يُحتاج إليه للذكر والدعاء والصلاة والمعاملات من بيع وشراء وللنكاح والطلاق وغير ذلك.

ومما يشهد على أن سيد قطب ليس من العلماء ما شهد به بعض المشايخ الذين عاصروه وخبروه منهم الشيخ أبو الخير المصري شيخ الحديث في الأزهر والشيخ أمين سراج التركي خريج الأزهر والشيخ فهيم أبو عبيه رئيس البعثة الأزهرية السابق في لبنان، كل هؤلاء وغيرهم شهدوا عليه أنه ليس بعالم.

وأما وصفك لبعض أهل الحق بأنهم من أهل الأهواء ففرية ظاهرة أخرى لأنك لا تستطيع أن تثبت عليهم أنهم يقررون في تدريسهم إلا ما هو مقرر في باب الاعتقاد عند الأشاعرة والماتريدية، وفي باب الأحكام الفقهية ما هو مقرر في مذهب الإمام الشافعي من حيث التدريس، أما من حيث العمل فإنهم يرشدون السائل في بعض الحالات إلى مذهب غير مذهب الشافعي كمذهب الإمام أبي حنيفة أو مذهب الإمام مالك أو مذهب الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنهم.

أما أنت يا حسن فمذهبك الهوى والفتوى بدون علم فقد ادعيت في دروسك أن الإنسان لا يكفر بتلفظه بكلمات الردة إلا أن يختار دينًا غير الإسلام، وقولك هذا هدم للدين وقد أجمع العلماء على أن الشخص الذي ينطق بكلمة الكفر يخرج من دين الإسلام سواء كان جادًّا أو غير جاد كأن يكون مازحًا، ولو من غير اعتقاد بمجرد النطق، بإرادة، من غير سبق لسان، ومن غير إكراه، مع علمه بمعنى هذه الكلمة التي هي تكذيب للدين.

ثم إنك يا حسن قد خرقت الإجماع وخرجت عن مجموع الأمة بقولك زورًا وبهتانًا إنه يجب بالإجماع على المرأة أن تلبس الجلباب إذا خرجت من منزلها، في حين أن الإجماع قائم على عدم وجوبه، وها أنت قد صرتَ مضحكة للمبتدئين من طلبة العلم.

ثم إنك يا حسن لم تستحِ في مجلتك المسماة "منبر الداعيات" من نقل قول شخص أجريتم معه مقابلة وهو قوله "نحن لسنا ضد اليهود ولا يمكن أن نعتبر اليهود أعداء لنا لأجل دينهم" هكذا إذن يا حسن قاطرجي اليهود ليسوا أعداءك أما الدعاة إلى الله الصادقون الأنقياء فإنك تعاديهم وتحاربهم وتدعو جماعتك إلى محاربتهم. فبعد هذا كيف تجرؤ أيها المدعي الفارغ على ادّعاء أنك من أهل العلم والدعوة إلى الله.

ونضيف على ما ذكرنا ءانفًا تكفيرك لسيدنا عثمان بن عفان حين نسبت إليه قولاً مكذوبًا هو قول "لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا" ثم تشرح هذا القول المكذوب قائلاً: لو طَهُرت مم، لو طهرت من الشرك والتوكل على غير الله ومن ءاثار المعاصي ومن خشية غير الله" هكذا تكفر الصحابة ولا سيما هذا الصحابي الجليل، وبأي حق تتهم وتفتري زورًا وبهتانًا على أهل السنة الأشاعرة بأنهم يحملون العداء لأصحاب رسول الله فقد ظهر للناس أنك مكفّر لبعض صحابة رسول الله.

ومما يدل على نفاقك أيضًا إنكارك على أهل الحق تعليمهم الناس أمور العقيدة تفصيليًا، وتقول بأن ذلك مخالف لمنهج القرءان والسلف!! وهذا يثبت جهلك وغرورك وبُعدك عن الحق. وإليك ما قاله الإمام عبد القاهر البغدادي التميمي الإسفرايني في كتابه المشهور "الفرقُ بين الفِرق" في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة :"قالوا (أي أهل السنة) بنفي النهاية والحد عن صانع العالم (أي الله) ... وأجمعوا على إحالة وصفه بالصورة والأعضاء... وأجمعوا على أنه لا يحويه مكان ولا يجري عليه زمان، وقد قال أمير المؤمنين عليّ رضي الله عنه: إن الله تعالى خلق العرش إظهارًا لقدرته لا مكانًا لذاته" وقال أيضًا: قد كان ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان. ويقول البغدادي في كتابه المذكور :"وأجمعوا على نفي الآفات والغموم والآلام واللذات عنه، وعلى نفي الحركة والسكون عنه (أي عن الله)".

ونذكر لك يا حسن قول الإمام أبي جعفر الطحاوي :"تعالى (يعني الله) عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات". والطحاوي هو من علماء السلف وكلامه هذا نقْل لما عليه إجماع السلف، وهو قد نفى عن الله نفيًا تفصيليًا ما لا يليق به، فأين السلف الذين تزعم أن نهجهم خلاف هذا؟!! ولكنك تقصد بالسلف أسيادك ابن تيمية وابن القيم وجهم بن صفوان وحفص الفرد وعبد الله بن سبأ ثم إن التفصيل في بيان أمور العقيدة لا بد منه لأن من الناس من غير تفصيل لا يفهمون المقصود، وإليك ما قاله الإمام الكبير أبو المظفر الإسفرايني في كتابه "التبصير في الدين":

"وأن تعلم أن القديم سبحانه ليس بجسم ولا جوهر... وأن تعلم أن الحركة والسكون والذهاب والمجيء والكون في المكان والاجتماع والافتراق والقرب والبعد من طريق المسافة والاتصال والانفصال والحجم والجرم والجثة والصورة والحيز والمقدار والنواحي والأقطار والجوانب والجهات كلها لا تجوز عليه تعالى لأن جميعها يوجب الحد والنهاية.

وأن تعلم أن كل ما تُصوّر في الوهم من طول وعرض وعمق وألوان وهيئات مختلفة ينبغي أن تعتقدَ أن صانع العالم بخلافه ... وأن تعلمَ أنه لا يجوز عليه الكيفية والكمية والأينية لأن من لا مِثل له لا يمكن أن يقال فيه كيف هو، ومن لا عدد له لا يقال فيه كم هو، ومن لا أول له لا يقال له مم كان، ومن لا مكان له لا يقال فيه أين كان، وقد ذكرنا من كتاب الله تعالى ما يدل على التوحيد ونفي التشبيه ونفي المكان والجهة ونفي الابتداء والأولية".

وإليك ما قاله الحافظ البيهقي في "الاعتقاد والهداية":

"وفي الجملة يجب أن يعلم أن استواء الله سبحانه وتعالى ليس باستواء اعتدال عن اعوجاج ولا استقرار في مكان، ولا مماسة لشىء من خلقه لكنه مستو على عرشه كما أخبر بلا كيف بلا أين بائن من جميع خلقه وأن إتيانه ليس بإتيان من مكان إلى مكان، وأن مجيئه ليس بحركة، وأن نزوله ليس بنُقلة، وأن نفسه ليس بجسم، وأن وجهه ليس بصورة، وأن يده ليست بجارحة، وأن عينه ليست بحدقة، وإنما هذه أوصاف جاء بها التوقيف فقلنا بها ونفينا عنها التكييف فقد قال "ليس كمثله شىء".

ماذا تقول يا حسن قاطرجي في هذا الكلام، أليس هذا شرحًا تفصيليًا في بيان ما لا يليق بالله سبحانه وتعالى أم أنك تقرأ كتب العلماء التي سطروها بالعربية وتحسبها لغة هندية أم أنك لا تفهم ومن لنا بإفهامك أيها المنافق؟!!

ومثل هذا الكلام النفيس ذكره الآلاف من العلماء على مدار التاريخ الإسلامي فتبين بهذا جهلك يا حسن وتعاليك عن الحق وأنك مشبع بالنفاق والجهل الخبيث.

وفي الختام، ننصح المسلمين أن يحذروا حسن قاطرجي وأمثاله من أهل النفاق والبدع والأهواء الذين يشوشون على الناس، ويحرصون على بث الأفكار الغريبة الشاذة التي لا يقبلها الشرع.

ونحن ما كتبنا هذه الرسالة إلا نصحًا للمسلمين وخوفًا عليهم من السموم والأفكار الهدامة التي تهدم المجتمعات وتسفك الدماء وتفرق المسلمين.

كما ننصح حسن قاطرجي أن يكف عن تحريض الشباب على الفتن والإرهاب وإثارة القلاقل وأن يترك الباطل والنفاق ويلتزم الحق عقيدة وقولاً فالحق أحق أن يتبع والحق يعلو ولا يُعلى عليه. والله من وراء القصد وحسبنا الله ونعم الوكيل.