بسم اللهِ الرحمنِ الرحيم

 الحمدُ للهِ ذي الصّفاتِ العلِيَّة، مستدِرًّا فيْضَ البَرَكاتِ على ما أنالَهُ مِنَ الخَيْرِ وأوْلاهُ.

اللهُ   عظَّمَ  قدْرَ  جاهِ  محمَّدٍ * وأَنالَهُ   فضْلاً    لديْهِ  عظيمًا

في مُحْكَمِ التَّنزيلِ قالَ لخلْقِهِ * صلُّوا عليهِ وسلّموا تسليمًا

وأصلّي وأُسلّمُ على نبِيِّ الهُدى الموصوفِ بالأفضليَّةِ،

سيّدِنا محمَّدٍ ومَنِ اتَّبَعهُ بإحسانٍ واقتدى بشريعتِهِ ووالاهُ،

وأسْتَجْديهِ هدايةً لسُلوكِ السُّبُلِ الواضِحةِ الجليَّةِ

وحِفظًا منَ الغَوَايةَ في خِطَط الخطَإِ وخُطاهُ

وهاكُمْ من قصَّةِ المولدِ النبويّ بُرُودًا حِسانًا عبْقريَّة،

ناظِمًا من النَّسَبِ الشَّريفِ عقْدًا تتحلى المسامِعُ بحلاهُ

وأستعينُ بحولِ اللهِ تعالى وقُوَّتِه

فإنَّه لا حولَ ولا قوَّةَ إلاَّ باللهِ